أبي النصر أحمد الحدادي

192

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

وقال الآخر - وهو طرفة : « 164 » - سفته إياة الشمس إلا لثاته * أسفّ ولم يكدم عليه بإثمد يريد : لم يكدم بالأسنان ويذهب بأشره . والأشر : حدّة أطراف الأسنان ، يعني : أسفّ بإثمد . وقال الآخر : « 165 » - لقد خفت حتى ما تزيد مخافتي * على وعل في ذي المطارة عاقل معناه : ما تزيد مخافة وعل على مخافتي . وقال الفرزدق يمدح خالدا ويهجو أسدا : « 166 » - فلست خراسان التي كان خالد * بها أسد إذ كان سيفا أميرها أراد : فلست خراسان التي كان خالد بها سيفا ، إذ كان أسد أميرها الآن . * * *

--> ( 164 ) - البيت من معلقته ، وهو في القرطبي 1 / 146 ، وشرح المعلقات للنحاس 1 / 58 . سفته : حسنته وبيضته ، وإياه الشمس : ضوؤها ، أسف : ذرّ ، فلم تكدم : لم تعضض عظما فيؤثر في ثغرها . ( 165 ) - البيت للنابغة الذبياني ، وقد تقدم برقم 42 . ( 166 ) - البيت في شرح الجمل لابن عصفور 2 / 609 ، والخصائص 2 / 397 ، وسر الفصاحة 102 .